ـ[ماحكم من عمل عملا فيه تغيير لخلق الله وهو مضطر إليه وليس متعمدا أو راغبا في معصية الله بل الضرورة أجبرته على ذلك لحماية نفسه من الهلاك وانقاذ حياته؟ هل فعله حرام أم يجوز له ولا إثم عليه بإذن الله؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن اضطر إلى ارتكاب محرم ففعله سواء كان تغييراً لخلق الله أو غيره من الأعمال المحرمة، فلا إثم عليه، لأن العلماء يقولون: الضرورات تبيح المحظورات.
ولكن يباح المحرم بقدر الضرورة، كما قال العلماء أيضاً: الضرورة تقدر بقدرها.