للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[استعمال الهاتف الخاص بالعمل في الشؤون الشخصية]

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا موظفة صغيرة في شركة أجنبية وكل الاستثمارات والأرباح تعود إلى أصل الشركة خارج بلدي، في شركتنا يستعمل كبار الموظفين الهاتف الخاص بالعمل في قضاء بعض الشؤون الخاصة لأن الخط دائما مفتوح, وهم في ذلك لا يتعرضون لأي مشكل، وهو أمر مسكوت عليه من طرف الجميع, مع العلم بأن كل قسم يتولى سداد معالم فاتورة الهاتف، فهل لي أن استعمل هذا الهاتف مثلهم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما كان خاصاً بالعمل يظل كذلك إلى أن يكون هناك إذن من أصحاب العمل باستعماله في الأمور الشخصية؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال مرئ مسلم إلا بطيب نفس منه. رواه أحمد.. وورود لفظ (مسلم) في الحديث لا مفهوم له، بل هو جرى على الغالب، والكافر غير الحربي في هذا كالمسلم.

وعليه؛ فالواجب أن تسألي المسؤولين عن هذا الأمر لتكوني على بينة من أمرك فإن أذنوا فبها ونعمت، وإلا لم يجز أن تستعملي شيئاً من ذلك.

ثم إن سكوت الجميع إن لم يكونوا هم أصحاب العمل لا عبرة به، فعليك مراجعة المختصين بهذه الأمور في عملك ...

وراجعي للمزيد من الفائدة الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٤١٤٠، ١٩٣٠٣، ٢٦٧٤٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ رجب ١٤٢٩

<<  <  ج: ص:  >  >>