لكن لا ينبغي للإنسان أن يرهق نفسه بالعمل، بل يدع وقتاً لراحته، ووقتا لتعلم ما ينفعه في دينه ودنياه، ووقتاً لعبادة ربه وقراءة وتدبر كتابه، ووقتا لمتابعة شئون أهله وأولاده.
فإن تعاقد مع شركة عامة أو خاصة على العمل طوال اليوم لزمة الوفاء بذلك، لأن المسلمين على شروطهم.
وعلى أصحاب العمل ألا يستغلوا حاجة العامل، وأن يكلفوه من العمل ما يطيقه، وأن يعلموا أن مصلحة ذلك عائدة عليهم أيضاً، فما أضعف إنتاج هذا العامل الذي يكلف العمل ٢٤ ساعة.