ـ[إذا كانت الدولة قد خصصت مرفقا ما للمطالعة وأنت استخدمته للدراسة، فهل توجد مشكلة من الناحية الدينية؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان استخدام المرفق المذكور في الدراسة لا يتعارض مع ما خصص له من المطالعة ولا يعطلها أو يقلل منها، فالظاهر أنه لا حرج فيه -إن شاء الله- لأن المطالعة جزء من الدراسة، ولجواز الانتفاع بالأدوات العامة التي لا يؤثر فيها الاستعمال ولا ينقص منها، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: ١١٥٩٦٧، وما أحيل عليه فيها. وعلى العموم فإنه يجب على المسلم احترام الممتلكات العامة وعدم استخدامها في غير ما خصصت له مما يعطل الانتفاع بها فيما خصصت له أو تتضرر بسببه.