[حكم العمل في نقل حفلات الأفراح إلى أسطوانات الكمبيوتر]
[السُّؤَالُ]
ـ[شخص يعمل في مجال الكمبيوتر، ومن ضمن طبيعة هذا العمل نقل حفلات الأفراح من شرائط الفيديو إلى أسطوانات كمبيوتر، فما رأي الدين في هذا؟ علما بأن هذه الأفراح يوجد فيها اختلاط، وجزاكم الله خيرا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد قال الله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة: ٢] .
فهذه الآية نص في حرمة التعاون والمشاركة في الإثم وتعدي حدود الله عز وجل، وإن من الإثم تصوير حفلات الأفراح إذا كان الحفل مشتملا على الاختلاط المحرم، كما في الفتوى رقم: ٤٠٢٦، ونقلك لهذه الأشرطة على أسطوانات كمبيوتر إعانة على نشر هذه الصور فلا يجوز.