الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان يغلب على الظن استعمال هذه القاعة في الحفلات المحرمة المشتملة على الموسيقى والغناء والتبرج والاختلاط وغير ذلك، فلا يجوز التعاون على إنجازها؛ لعموم قوله تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب. {المائدة:٢} .
أما إذا لم يغلب على الظن ذلك، فلا حرج في العمل على إنجازها. لكن إن أقيمت فيها حفلات مشتملة على محرم، فإن الإثم يكون على المؤجر والمستأجر معا.