للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم العمل في القضاء في ظل القوانين الوضعية]

[السُّؤَالُ]

ـ[حيث إننى أعمل فى وظيفه وكيل نيابة عامة

فأريد تفسير الآية القرآنية بسم الله الرحمن الرحيم،ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الفاسقون، صدق الله العظيم

هل معنى ذلك أن القاضى عندما يحكم على السارق بالسجن لمدة ثلاث سنوات أو عقوبة أكثر

ولم يحكم عليه بقطع يديه أو يحكم على الزاني والزانية بالحبس ولم يحكم عليه بالجلد مائة جلدة

هل الآيه القرآنية تقصد أن لابد أن نحكم بذلك الحكم؟ وهل القضاة ووكلاء النيابة عليهم ذنب فى ذلك

علما أن القانون المصري هو الذي وضع ذلك القانون وليس القضاة ولا وكلاء النيابة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

وبعد فتفسير الآية التي سألت عنها مفصل في الفتوى رقم: ٣٢٨٦٤

كما أن العمل في القضاء في ظل القوانين الوضعية التى تؤدى إلى تعطيل الأحكام الشرعية قد سبق تفصيل حكمه في الفتوى رقم: ١٨٥٠٥

وننبه السائل الكريم إلى أن من اتقى الله تعالى فلن يضيعه، وسيجعل له من كل ضيق فرجاً كما قال تعالى: ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب.

وأن ماكتبه الله تعالى للانسان من رزق سيصل إليه لا محالة، وما عند الله تعالى لا ينال إلا بطاعته، فقد قال صلى الله عليه وسلم: إن روح القدس نفث في روعي إن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته صححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ ربيع الأول ١٤٢٥

<<  <  ج: ص:  >  >>