رَأَيتُكَ هَرَّيتَ العِمَامَةَ بَعْدَنَا ... عَمَرْتَ زَمَانًا قَاصِعًا لَا تَعَصَّبُ
وَرَوَاهُ المُطَرِّزُ: "لَا تَعَمَّمُ" وَهُوَ غَلَطٌ. والقَاصِعُ: الَّذِي لَا يَتَعَمَّمُ.
- وَ"المَرْوَزِيَّةُ" ثِيَابٌ تُصْنَعُ بِمَرْوَ، يَلْبَسُهَا خَاصَّةُ النَّاسِ.
- وَ"القُوْهِيَّةُ" ثِيَابٌ بِيضٌ (١).
- وَ"الفُرْقُبيَّةُ" ثِيَابٌ مِنَ الكَتَّانِ بِيضٌ (٢). وَقَال يَعْقُوْبُ (٣): يُقَالُ: فُرْقُبِيٌّ، وتُرْقُبِيٌّ، بالفَاءِ والتَّاءِ. وَفِي كِتَابِ "العَينِ" (٤) قُرْقُبِيّ بِقَافَينِ.
وَذَكَرَ قَوْلَ سَعِيدِ بنُ المُسَيَّبِ: "لَا بَأْسَ بِقُبْطِيَّةٍ بِقُبْطيَّتَينِ إِلَى أَجَلٍ" فَقَال: "القُبْطِيَّةُ": ثَوْبٌ أَبْيَضُ، والجَمْعُ قُبَاطِيٌّ قَال الشَّاعِرُ -يَهْجِو أَسْودَ عَلَيهِ قُبْطِيَّةٌ-:
(١) أَنْشَدَ أَبُو عُبَيدٍ لذي الرُّمةَ [ديوانه: ٧٩٠] وكَذَا أَنْشَدَهُ اليَفْرَنيُّ:مِنَ الزُّرْقِ أَوْ صُقْعٍ كَأَنَّ رُؤُوْسَهَا ... مِنَ القَزِّ والقُوْهِيِّ بِيضُ المَقَانِعِوفي شِفَاءِ الغَلِيلِ (٢١١) (قُوهي): مقانِعُ بيضٌ تُنسب إلى قُهُسْتَان: معرَّبٌ. ومثله في قصد السَّبيل (٢/ ٣٧٤). و"قُهُسْتَانُ" أو "قُوْهُسْتَانُ" إقليمٌ من أقاليم خراسان. يُراجع: مُعجم البُلدان (٤/ ٤٧٢)، والأنساب (١٠/ ٢٦٤، ٢٦٩).(٢) منسوبٌ إلى فُرقُبَ اسمُ مَوْضِعٍ، قَال ياقوتُ في مُعجم البُلدان (٤/ ٢٥٤): "بِضَمِّ أوَّله وَسُكُونِ ثَانيه وقافٍ وَباءٍ مُوَحَّدَةٍ، موضعٌ، قَال الفَرَّاءُ: يُنسب إليه زُهَيرٌ الفُرْقُبِيُّ، من أهل القُرآن. وَقَال الأزْهَرِيُّ: الفُرْقُبيَّةُ ثِيَابٌ بِيضٌ من كَتَّانٍ والقُرْقُبِيَّةُ كذلِك" وَزُهَيرٌ المَذْكُوْرُ مُتَرْجَمٌ في غاية النِّهاية (١/ ٢٥٩) منسوبٌ إلى المَوضع أو إلى بَيعِ الثِّيَاب وعَمَلِهَا؟ ! ولم يذكر السَّمعاني ولا ابنُ الأثير هذه النِّسبة، وذكرها الرُّشاطي في أنسابه "مختصر عبد الحق" وعنه في أنساب للبُلبيسي (٣/ ١٣٧ (مخطوط) وَذَكَرَا زُهَيرًا.(٣) ويُراجع: إبدال لابن السِّكيت (١٢٦)، وتَهذيب اللُّغة للأزهري (٩/ ٤١٨).(٤) العين (٥/ ٢٦٤) "الفُرْقُبِيَّةُ ... " بالفاء ثم القاف، لا بالقافين كما نقل المؤلِّف عنه؟ ! ووافقه اليَفْرُنِيُّ في "الاقتضاب"، وَلَعَلَّهَا في كتاب "العين" من تَغيير النُّسَّاخ أو مِنْ سَهْو الطِّباعة؟ ! .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.