وأبوه: محمد بن المنتشر أبو إبراهيم ابن أخي مسروق بن الأجدع. سمع: ابن عمر، وعائشة، وعمرو بن شرحبيل أبا ميسرة (١) . روى عنه: ابنه إبراهيم، وسماك بن حرب، ومجالد بن سعيد. روى له: الجماعة (٢) . والحديث أخرجه: البخاري، ومسلم.
***
[٢٧٨- باب: ركعتي الفجر]
أي: هذا باب في بيان ركعتي الفجر، يعني سُنَّته، وليس في غالب النسخ ذكر لفظ الباب.
١٢٢٥- ص- نا مسدد، نا يحيى، عن ابن جريج، حدثني عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، قالت:" إِن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لم يكنْ على شَيء من النوَافِلِ أشدُ مُعَاهدةً منه على الركْعتينِ قبلَ الصُبحَ "(٣) .
ش- يحيى القطان، وعبد الملك بن جريج، وعطاء بن أبي رباح، وعبيد- بضم العين- ابن عمير بن قتادة المكي.
قوله:" أشد معاهدة " أي: حفظاً، ورعاية، وملازمة، ولذلك (٤) قال الحسن البصري: إن سُنَة الصبح واجبة، والصواب قول الجمهور: إنها سُنَّة. والحديث: أخرجه مسلم، والبخاري.
***
[٢٧٩- باب: تخفيفها]
أي: هذا باب في بيان تخفيف ركعتي الفجر.
١٢٢٦- ص- نا أحمد بن أبي شعيب الحراني، نا زهير بن معاوية نا يحيى
(١) في الأصل: " وعمر بن شرحبيل وأبا ميسرة " خطأ. (٢) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (٢٦ / ٥٦٢٩) . (٣) البخاري: كتاب التهجد، باب: تعاهد ركعتي الفجر (١١٦٣) ، مسلم: كتاب صلاة المسافرين، باب: استحباب ركعتي سنَة الفجر ٠ ٠ ٠ (٧٢٤/ ٩٤) ، النسائي: كتاب الصلاة وتحفة (١١/ ١٦٣٢١) . (٤) في الأصل: " وبذلك "