أي: هذا باب في بيان تسجيل الميت، وهي تغطيته بثوب ونحوه.
١٥٥٥- ص- نا أحمد بن حنبل، نا عبد الرزاق، نا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة- رضي الله عنها-: " أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم سُجي في ثَوْبٍ حِبَرةٍ "(١) .
ش- " حبرة" بكسر الحاء المهملة، وفتح الباء الموحدة، يقال: برد حبير، وبرد حبرة، بوزن عنبة على الوصف والإضافة وهو برد يمانٍ، والجمع حُبُر وحبَرات، ويستفاد من الحديث استحباب تسجية الميت بعد موته إلى حين تعريته للغسل، والحديث أخرجه: البخاري، ومسلم.
[٢٠- باب: القراءة عند الميت]
أي: هذا باب في بيان قراءة القرآن عند الميت.
١٥٥٦- ص- نا محمد بن العلاء، ومحمد بن مكي المروزي، المعنى، قالا: أنا ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان- وليس بالنهدي-، عن أبيه، عن معقل بن يسار، قال: قال النبي- عليه السلام-: "اقرءوا يس على مَوتاكم"(٢) .
ش- محمد بن مكي بن عيسى أبو عبد الله المروزي. روى عنه:
أبو داود، والنسائي، عن رجل عنه (٣) .
وعبد الله بن المبارك، وسليمان بن طرخان أبو المعتمر التيمي.
(١) البخاري: كتاب اللباس، باب: البرود والخبرة (٥٨٦٤) ، مسلم كتاب: الجنائز، باب: تسجية الميت (٤٨/٩٤٢) . (٢) ابن ماجه: كتاب الجنائز، باب: ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حضر (١٤٤٨) ، النسائي في "عمل اليوم والليلة". (٣) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (٥٦٢٨/٢٦) .