للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يُنصب له، وهو مما يُزرع ازدراعًا بأطراف بلاد العرب من نواحي عمان وطعم ورقه طعم القرنفل، ورائحته طيبة والناس يمضغون ورقه فينتفعون به في أفواههم.

وقال المسعودي (١): ورق التانبول كصغار ورق الأترج عطري إذا مُضِعَ طيب النكهة، وأزال الرطوبة المؤذية منها ويُشهي الطعام ويبعث على الباه وحمر الأسنان، وأحدث في النفس طربًا وأريحية وقوى البدن.

وقال الغافقي (٢): له قوة قابضة مجففة ولذلك يمنع من النزف وورم اللهاة ويلصق الجراحات ويقطع الدم السائل منها.

وقال ما سر جويه (٣): فيه حَدَّة ويمضغه أهل الهند فيقوي اللثة والأسنان والمعدة.


(١) الجامع ١/ ١٣٣.
المَسْعُودي، علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن المسعودي، من ذرية عبد الله بن مسعود: مؤرخ، رحالة بحاثة، من أهل بغداد، أقام بمصر وتوفي فيها سنة ٣٤٦ هـ/ ٩٥٧ م. قال الذهبي: «عداده في أهل بغداد، نزل مصر مدة، وكان معتزليًا». من تصانيفه «مروج الذهب - ط» و «أخبار الزمان ومن أباده الحدثان» تاريخ في نحو ثلاثين مجلدًا، بقي منه الجزء الأول مخطوطًا، و «التنبيه والإشراف - ط» و «أخبار الخوارج» و «ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهور» و «الرسائل» و «الاستذكار بما مر في سالف الأعصار» و «أخبار الأمم من العرب والعجم» و «خزائن الملوك وسر العالمين» و «المقالات في أصول الديانات» و «البيان» في أسماء الأئمة، و «المسائل والعلل في المذاهب والملل» و «الإبانة عن أصول الديانة»، و «سر الحياة» و «الاستبصار» في الإمامة، و «السياحة المدنية في السياسة والاجتماع»، وهو غير المسعودي الفقيه الشافعي وغير شارح المقامات الحريرية.
ترجمته في: فوات الوفيات ٢/ ٤٥، ولسان الميزان ٤/ ٢٢٤ وطبقات الشافعية ٢/ ٣٠٧ والنجوم الزاهرة ٣/ ٣١٥ وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٦٩ رقم ٣٤٣، الطبقة العشرون. وتذكرة الحفاظ ٣/ ٧٠ و. Brock. ١: ١٥٠، S. ١: ٢٢٠. وقال «فازيليف» في كتابه العرب والروم ٢٨٣ إن كتب المسعودي مما يقرأه المسلمون والأوربيون على السواء ويجدونه ممتعًا طلبًا. ولذا استحق لقب «هيرودوت العرب» وهو اللقب الذي أضفاه عليه «كريمر» في «الثقافة في الشرق» ٢/ ٤٢٣ ووفاته في بعض المصادر سنة ٣٤٥، الأعلام ٤/ ٢٧٧.
(٢) الجامع ١/ ١٣٣.
(٣) الجامع ١/ ١٣٣.
مَاسَرْجَوَيْه، (وفي رواية ما سرجيس) البصري: طبيب يهودي، قيل أنّه عاصر أبا نواس. تولى نقل كتاب أهرن من السريانية إلى العربية. وهو الذي عناه الرازي في كتابه «الحاوي» بقوله قال اليهودي.
عاش ما سرجويه في أيام بني أمية في البصرة توفي بعد سنة ١٠١ هـ/ بعد ٧٢٠ م.
له في الكتب الطبية: «كناش»، «كتاب في الغذاء»، «كتاب في العين».
ترجمته في: عيون الأنباء ٢٣٢ - ٢٣٤، الفهرست ١/ ٢٩٧، تاريخ الحكماء ٣٢٤ - ٣٢٦، طبقات =

<<  <  ج: ص:  >  >>