للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال أمين الدولة (١): - معناه طالب الخير كأنّه يشهي الطعام إذا أُلقي على الأرغفة قبل اختبازها.

وقال ديسقوريدوس في الثالثة (٢): - آآمتي وهو النَّانَخُواه ومن الناس من سماه - باسليقون قومينون ومعناه الكمون الملوكي، ومنهم من زعم أنه الكمون الكرماني. وبذر النانخواه معروف وهو أصغر من الكمون بكثير ويختار منه ما كان نقيًا، ولم يكن فيه شبيه بالنخالة.

قال ابن البيطار (٣): - أكثر ما يستعمل من هذا النبات بذره خاصة وهو يدر البول ويُحلل وقوته مُسخّنة ملينة للبدن مجففة تصلح إذا شُرِبَ بالشَرابِ للمغص وعسر البول ونهش الهوام وقد يدر الطمث ويخلط بالأدوية المُدرَّة للبول التي تقع في أخلاطها التداريج لتضاد عسر البول، وإذا خُلِطَ بالعسل وتضمَّد به قلع كمنة الدَّم العارضة تحت العين، وإذا شُرِبَ أو تُلُطْخَ به أحال لون البدن إلى الصفرة، وإذا تُدخّنَ به مع الزفت


(١) ابن التلميذ، هبة الله بن صاعد بن هبة الله بن إبراهيم، أبو الحسن، أمين الدولة، موفق الملك، حكيم، عالم بالطب والأدب. له شعر، كله ملح ولطائف وابتكارات، في بيتين أو ثلاثة، وترسل جيد. مولده ببغداد سنة ٤٦٥ هـ/ ١٠٧٣ م، عمر طويلًا. وخدم الخلفاء من بني العباس. وانتهت إليه رياسة الأطباء في العراق. وكان عارفًا بالفارسية واليونانية والسريانية. وتولى البيمارستان العضدي في بغداد إلى أن توفي سنة ٥٦٠ هـ/ ١١٦٥ م، وكان رئيس النصارى ببغداد وقسيسهم. وهو صاحب الأبيات المشهورة، التي أولها:
بزجاجتين قطعت عمري … وعليهما عولت دهري
من كتبه: «حاشية على القانون لابن سينا» و «حاشية على المنهاج لابن جزلة» و «شرح مسائل حنين» و «شرح أحاديث نبوية تشتمل على مسائل طبية» و «الكناش في الطب» و «الموجز البيمارستاني ثلاثة عشر بابًا، والمقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية - خ» و «مقالة في الفصد - خ» و «مقالة في أصول التشريع عند المسيحيين - خ» و «اختيار كتاب الحاوي لحنين» و «اختصار شرح جالينوس لكتاب الفصول لأبقراط» و «ديوان رسائل» في مجلد ضخم، اطلع عليه ابن أبي أصيبعة، و «ديوان شعر» صغير. وأشهر كتبه «الأقرباذين - خ». قال ابن العبري: «سأله ابنه قبل أن يموت بساعة: ما تشتهي؟ فقال: أن اشتهي».
ترجمته في: عيون الأنباء ٣٤٩ - ٣٧٦، وسماه «هبة الله بن صاعد بن إبراهيم» خلافًا للمصادر الآتية، وإرشاد الأريب ٧/ ٢٤٣ ووفيات الأعيان ١٩١٢ وفيه: «توفي في صفر وقد ناهز المئة».
وفي الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ: توفي في ربيع الأول وله أربع وتسعون سنة كما في المصدر الأول. ومجلة المجمع العلمي العربي ٥/ ٣٢١ وحكماء الإسلام ١٤٤ والمكتبة البلدية ٢ فهرس الأديان ٣ وابن العبري ٣٦٣ و (٤٨٧) ١: ٦٤٢. Brock و فهرس المخطوطات المصورة (الطب) ٢٣، الأعلام ٨/ ٧٢.
(٢) الجامع ٤/ ١٧٣.
(٣) الجامع ٤/ ١٧٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>