* ت: قال مالك: من لا يطمع له يسار؛ عجلت الفرقة [ق ٢٤] من غير تلوم، لأن التأخير ضرر، ومن يطمع له بقوة (٣)؛ [فبقدر](٤) ذلك يؤخر (٥)، وفي المبسوط: يؤخر اليوم ونحوه؛ مما لا يضر بها الجوع (٦).
[وقيل: الأيام اليسيرة مثل الثلاثة ونحوها، وقال ابن الماجشون: الشهر والشهران (٧).
وقد ضرب عمر بن عبد العزيز في التلوم بالنفقة أجل شهرين، وقاله سعيد بن المسيب، فقيل له: يا أبا محمد؛ السنة هكذا؛ فأقبل بوجهه كالمغضب يقول: سنة سنة؛ نعم سنة] (٨)(٩).
قال ابن المواز: الذي عليه أصحاب مالك في [التلوم](١٠) الشهر ونحوه (١١).
(١) في (ز): (تكون لها مفارقة بعسره). (٢) التفريع: ط الغرب: (٢/ ٥٥)، و ط العلمية: (١/ ٤٠٨)، وتذكرة أولي الألباب: (٦/ ٤٤٩). (٣) في (ت): (من لم يطمع له نفقة). (٤) في (ت): (يقدر). (٥) المدونة: (٢/ ١٨٠). (٦) ينظر النقل عن المبسوط في التبصرة: (٥/ ٢٠٣٢). (٧) ينظر: النوادر والزيادات: (٦/ ٣٨٦)، والمعونة: (٧٨٤)، والجامع لابن يونس: (٩/ ٢٩٩)، والتبصرة: (٥/ ٢٠٣٣). (٨) من رواية ابن وهب وعبد الجبار عن أبي الزناد، عن عمر بن عبد العزيز وسعيد بن المسيب، ينظر: المدونة: (٢/ ١٨٤). (٩) سقط من (ت). (١٠) في (ز): (التوليم). (١١) النوادر والزيادات: (٤/ ٦٠١)، والتبصرة: (٥/ ٢٠٣٣)، وعقد الجواهر: (٢/ ٦٠٦).