ولا بَطِرًا إنْ جَدَّدَ اللهُ نِعْمَةً … وَلَوْ أنَّ ما أُوتي جميعُ النَّاسِ لي (٦)
توفي (٧)﵀ في ربيع الأول من هذه السنة بميّافارِقين (٨).
[ثم دخلت سنة أربع وخمسين وخمسمائة]
فيها: مرض الخليفة المقتفي مرضًا شديدًا، ثم عُوفي منه، فزينت له (٩) بغداد أيامًا، وتصدّق بصدقات عظيمة (١٠) كثيرة.
وفيها: استعاد عبد المؤمن مدينة المهدية من أيدي الفرنج، وقد كانوا أخذوها من المسلمين في سنة ثلاث وأربعين.
وفيها: قاتل عبد المؤمن خلقًا كثيرًا (١١) ببلاد المغرب (١٢)، حتى صارت (١٣) عظام القتلى هنالك (١٤) كالتل العظيم، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
(١) آ: فليستضيء، ولا يستقيم بها الوزن. (٢) ب، ط: المرشد. (٣) في الأصول: المفسد. وما هنا عن المنتظم. (٤) البيتان في المنتظم (١٠/ ١٨٨). (٥) ط: جازعًا. (٦) كذا في ط: جميع الناس لي (ع). (٧) لم يرد هذا السطر في ط. (٨) من قوله: وله … إلى هنا، لم يرد في ب. (٩) عن ط وحدها. (١٠) ليس في ط. (١١) آ: عظيمًا. (١٢) ب: من العباد ببلاد، وفي ط: كثيرًا من الغرب. (١٣) آ: صار. (١٤) ط: هناك.