وما يَسْتَوي الصَّفّانِ صَفٌّ لخالدٍ … وصَفٌّ علَيهِ من دِمَشْقَ البَرانِسُ
وقد ذكروا أن خالد بن عبد الرحمن بن خالد قدم المدينة، فقال له عروة بن الزُّبير: ما فعل ابن أُثال؟ فسكت خالد بن عبد الرحمن، ثم رجع إلى حمص فثار على ابن أُثال، فقتلَه، [فحبسه معاوية ثم أطلقه، ثم قدم المدينة، فقال له عروة: ما فعل ابن أُثال](٣)؟ فقال: قد كفيتُك إيّاه، ولكن ما فعل ابنُ جرموز؟ فسكت عروة.
وفيها توفي محمد بن مَسْلمة في قول، وقد قدَّمنا وفاته.
هَرِم بن حَيّان (٤) العَبْدي (٥): كان أحد عمّال عمر بن الخطّاب، ولقي أُويسًا القَرَني، وكان من عقلاء الناس وعلمائهم وعبّادهم.
ويقال: إنه لما دُفن جاءتْ سحابة فروَّتْ قبره، ونبتَ العشبُ عليه من وقته، والله أعلم.
[ثم دخلت سنة سبع وأربعين]
فيها شتا المسلمون ببلاد الروم [لأجل الجهاد](٦).
(١) تاريخ الطبري (٥/ ٢٢٧). (٢) هو كعب بن جعيل الذي ورد ذكره قبل أسطر. والأبيات في نسب قريش (ص ٣٢٦)، وتاريخ دمشق (٣٤/ ٣٣٢). (٣) ما بين حاصرتين سقط من (ط). تاريخ الطبري (٥/ ٢٢٩). (٤) كذا في (ب)، ومثله في مصادر ترجمته اللاحقة، ووقع في (أ) و (ط) والقاموس المحيط: حبان، خطأ. (٥) طبقات ابن سعد (٧/ ١٣١) طبقات خليفة (ت ١٥٨١) الزهد لأحمد (٣٣١) المعمرون والوصايا (١٥٩) تاريخ البخاري الكبير (٨/ ٢٤٣) المعارف (٤٣٥) الجرح والتعديل (٩/ ١١٠) مشاهير علماء الأمصار (ت ١١٨٢) حلية الأولياء (٢/ ١١٩) الاستيعاب (٤/ ١٥٣٧) أسد الغابة (٥/ ٣٩١) تاريخ الإسلام (٣/ ٢١١) سير أعلام النبلاء (٤/ ٤٨) الإصابة (ت ٨٩٤٧) النجوم الزاهرة (١/ ١٣٢). (٦) من (أ) فقط.