خراب الدنيا أربعين عامًا، ولا تذهبُ الأيام والليالي حتى أردَّ عليكَ ظلَّك وبركتَك، قال: فهو عند اللَّه بمنزلة المؤمن الضعيف المتضرِّع (١).
وعن خليد بن دَعْلَج: أنَّ صفية زوج النبي ﷺ أتتْ طرفَ بيت المقدس فصلّتْ فيه، وصعِدت إلى طور زيتا فصلَّت فيه، وباتت على طرف الجبل، فقالت:(من هاهنا يتفرَّقُ النَّاسُ يومَ القيامة إلى الجنة وإلى النار)(٢)(٣).
(١) ذكره ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق (١/ ٢٥٥ - ٢٥٦) وفي سنده علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف. ولم يرفعه. (٢) ذكره الشمس السيوطي في "إتحاف الأخِصَّا" (١/ ٢٢١) وخليد بن دعلج السدوسي: ضعيف. انظر ميزان الاعتدال (١/ ٣٠٩) والتقريب ص (١٩٥). (٣) ما بين قوسين أثبته من ب، وهو ساقط من أو المطبوع.