ذكر الله تعالى ذا القرنين هذا، وأثنى عليه بالعدل، وأنه بلغ المشارقَ والمغاربَ، وملك الأقاليم، وقَهَرَ أهلها، وسار فيهم بالمَعْدِلة التامة، والسلطان المؤيَّد المظفّر المنصور القاهر المقسط.
والصحيح أنه كان ملِكًا من الملوك العادلين (٢)، وقيل: كان نبيًا. وقيل: رسولا (٣). وأغربَ من
(١) في ب: الأمم الماضية. (٢) هذا هو قول علي ﵁ كما أورده السهيلي في الروض الأنف (٢/ ٥٩). (٣) هذه الأقوال مفصلة في تفسير الطبري (١٦/ ٨)، وتفسير ابن كثير (٣/ ١٠٠)، والروض الأنف (٢/ ٥٩).