حكيتِ أخاكِ البدرَ ليلة (٦) تِمِّهِ … سنًا وسناءً إذ تشابهتما سِنّا (٧)
وقال أيضًا وقد دعي إلى موضع، فبعث يعتذر بهذين البيتين:
أنا في منزلي وقد وهبَ اللـ … ــهُ نديمًا وقينةً وعقارا
فابسطوا العذرَ في التأخّرِ عنكم … شغل الخلي أهله أن يعارا (٨)
قال أبو شامة (٩): وفيها في ثاني عشر جمادى الآخرة توفي:
البَدْرُ المَرَاغي الخِلافي المعروف بالطويل، وكان قليلَ الدين تاركًا للصلاة مغتبطًا بما كان فيه من معرفة الجدل والخلاف على اصطلاح المتأخرين، راضيًا [بما لا يفيد](١٠) رحمنا الله وجميع المسلمين.
[وفيها توفي]
[ناصر الدين](١١) محمد بن داود بن ياقوت الصارمي (١٢) المحدث. كتب كثيرًا الطباقات (١٣)
(١) الأبيات ثمانية في ذيل المرآة (٢/ ١٨٥ - ١٨٦) وهي سبعة في فوات الوفيات (٤/ ٣٨٩ - ٣٩٠) وهي ثلاثة دون الأخير في الشذرات. (٢) جاء هذا البيت بعد الذي يليه في الفوات والشذرات. (٣) في الفوات: يخجل. (٤) في الذيل: ومالت، وفي الفوات والشذرات: ومست. (٥) ط: الغصنا اللدنا؛ وفيها زيادة. (٦) في الذيل: في حال. (٧) ليس البيت في الفوات ولا في الشذرات. (٨) أ، ب: شغل الخلي أهل بأن يعارا؛ ولا يزال وزنه غير مستقيم. (٩) ذيل الروضتين (٢١٧). (١٠) لم يرد ما بين الحاصرتين في ذيل الروضتين. (١١) ترجمة - الصارمي - في ذيل الروضتين (٢١٧) وذيل مرآة الزمان (٢/ ١٧٩ - ١٨٠)، وتاريخ الإسلام (١٤/ ٩٤٠). (١٢) في ذيل الروضتين الصارخي؛ تحريف، وفي أ: الضارمي؛ وهو تحريف أيضًا. (١٣) ط: الطبقات، وفي أ، ب: الطباق. وما هنا للسياق.