هو لقمان بن عنقاء بن سدون. ويقال: لقمان بن ثاران، حكاه السهيلي عن ابن جرير والقتيبي. قال السهيلي: وكان نُوبيّاً من أهل أَيْلَة.
قلت: وكان رجلاً صالحاً ذا عبادةٍ وعبارةٍ وحكمةٍ عظيمةٍ. ويقال: كان قاضياً في زمان داود ﵇. فالله أعلم.
وقال سفيان الثوري، عن الأشعث، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان (١) عبداً حبشياً نجاراً (٢).
وقال قتادة، عن عبد الله بن الزبير: قلت لجابر بن عبد الله: ما انتهى إليكم في (٣) شأن لقمان؟ قال:[كان قصيراً أفطس من النوبة.
وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيِّب قال] (٤): كان لقمان من سودان مصر (٥). ذو مشافر أعطاه الله الحكمة ومنعه النبوة.
وقال الأوزاعي: حدّثني عبد الرحمن بن حرملة قال: جاء أسود إلى سعيد بن المسيِّب يسأله، فقال
(١) زاد في ب: لقمان. (٢) الخبر في تفسير الطبري (٢١/ ٤٣)، وليست فيه كلمة نجار، والظاهر أنها جاءت من رواية أخرى سترد بعد قليل. (٣) في ب: من. والخبر في تفسير المؤلف (٣/ ٤٤٣). (٤) سقطت من ب بنقلة عين. (٥) تفسير الطبري (٢١/ ٤٣).