أدراعاً، ثم أهويتُ إلى الخفين لأنزعهُما فقال (١) : دع الخفين، فإني أدخلتُ
القدمين الخفين وهما طاهرتان، فمسح عليهما " (٢) .
قال أبي: قال الشعبي: شهد لي عروةُ على أبيه، وشهد أبوه على
رسول الله- عليه السلام-.
ش- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي قد ذكر.
ويونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي أبو إسرائيل الكوفي.
روى عن: أنس بن مالك، والشعبي، وناجية بن كعب، وجُريّ
النهدي، وعبد الله بن أبي السفر./روى عنه: الثوري، ويحيى،
القطان، ووكيع، وأبو نعيم، وجماعة آخرون. وقال ابن معين: كان
ثقة. وقال أحمد: حديثه مضطرب. وقال أبو حاتم: كان صدوقاً إلا
أنه لا يحتج بحديثه. روى له الجماعة (٣) .
قوله: " في ركبة " الركبة- بفتح الراء والكاف-: أقل من الركب،
والركب جمع " راكب "، وفي بعض الرواية: " في غزوة ".
قوله: " فتلقيته " أي: استقبلته.
قوله: " فادّرعهما " معناه: نزع ذراعيه عن الكمين، فأخرجهما من
تحت الجبة، ووزنه " افتعل " من ذرع إذا مد ذراعيه، ويجوز بالدال
والذال معاً كما يقال في " ادكر " و " ذرع " لما نقل إلى باب الافتعال صار
" اذْترع " فقلبت التاءُ ذالاً، وأدغمت الذال في الذال، فصار: " اذّرع ".
(١) في سنن أبي داود: " فقال لي "، و " لي " غير موجودة في " معالم السنن "
كذلك.
(٢) البخاري: كتاب الوضوء، باب: إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان (٢٠٦) ،
مسلم: كتاب الطهارة، باب: المسح على الخفين (٢٧٤) ، النسائي: كتاب
الطهارة، باب: صب الخادم الماء على الرجل للوضوء (٧٩) ، ابن ماجه:
كتاب الطهارة وسننها، باب: ما جاء في المسح على الخفين (٥٤٥) .
(٣) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (٣٢/٧١٧٠) .