[ويحلق أو يقصر إن شاء؛ لقول](٤) الله تعالى: ﴿مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ﴾ [الفتح: ٢٧]، [والصحابة حلق بعضهم](٥) وقصر بعضُهم، وحلّق رسول الله ﷺ[وقال](٦)«يرحم الله المحلقين»، قالوا: يا رسول الله، والمقصرين، قال:«يرحم الله المحلّقين»، قالوا: والمقصرين يا رسول الله، قال:«والمقصرين»، في الثالثة أو في الرابعة (٧).
فالحلاق أفضل.
• ص:(إن قدَّم الذبح على الرمي فلا شيء عليه، أو قدم الحلاق على الذبح فلا شيء عليه، ولا يقدم الحلاق على الرمي، فإن قدمه فعليه الكفارة).
• ت: قال رجل للنبي ﷺ: ذبحت قبل أن أرمي، فأومأ بيده:«لا حرج»،
(١) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت أقرب للسياق. (٢) خرم في الأصل استدركته من «التذكرة» (٥/ ١٦٨). (٣) أخرجه من حديث أنس بن مالك: مسلم في «صحيحه» رقم (٣١٥٢). (٤) خرم في الأصل قدره أربع كلمات، والمثبت ما يناسب السياق، وهو في «التذكرة» (٥/ ١٦٨) بمعناه. (٥) خرم في الأصل قدره ثلاث كلمات، والمثبت ما يناسب السياق، وهو في «التذكرة» (٥/ ١٦٨) بمعناه. (٦) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت ما يناسب السياق. (٧) أخرجه من حديث عبد الله بن عمر: البخاري في (صحيحه) رقم (١٧٢٧)، ومسلم في «صحيحه» رقم (٣١٤٥).