وفي حديث جابر ﵁:«صلى النبي ﷺ الصبح بالمزدلفة، ثم ركب حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، وحمد الله، وكبر وهلل، ولم يزل واقفًا حتى أسفَرَ جدًّا»(١)، فدفع الناس قبل الإسفار الثاني.
قال سحنون وتقف ووجهك أمام البيت (٢).
قال ابن حبيب: المشعر ما بين جبلي المزدلفة (٣).
قال مالك: من تأخر بعرفة عن الناس حتى مر بالمزدلفة بعد طلوع الشمس؛ فلا يقف (٤)؛ لأنه قد فاته وقتُ الوقوف بالمشعر الحرام والنزول بالمزدلفة، فعليه الهدي.
• ص:(فإن تأخر الإمام فليدفع قبله، وليكن دفعه في الإسفار الأعلى).
• ت: لأن تأخيره خطأ؛ لمخالفة السنة، والمخطئ لا يتبع.
وفي أبي داود: «كان الجاهلية لا يفيضون حتى يروا الشمس على [ثبير](٥)،
(١) تقدم تخريجه، انظر: (٤/ ١٧٣). (٢) «الجامع» (٣/ ٢١٨). (٣) «النوادر» (٢/ ٤٠٠). (٤) «المختصر الكبير» (ص ١٦٥). (٥) في الأصل: (بئر)، والتصويب من سنن أبي داود (١٩٣٨).