وقد ذكر ابن جرير (١٠) ترجمة طويلة لعمر بن الخطاب، وكذلك أطال ابن الجوزي (١١) في سيرته، وشيخنا الحافظ أبو عبد الله الذهبي في "تاريخه"(١٢) وقد جمعنا متفرقات كلام الناس في مجلد مفرد، وأفردنا لما أسنده وروي عنه من الأحكام مجلدًا آخر كبيرًا مرتبًا على أبواب الفقه ولله الحمد.
قال ابن جرير (١٣): وفي هذه السنة توفي قتادة بن النُّعمان، وفيها غزا معاويةُ الصائفةَ حتى بلغ
(١) الأبيات في تاريخ الطبري (٤/ ٢١٩) وتاريخ دمشق -مجلد عمر- ٤١٢، وأسد الغابة (٤/ ١٨١) وتاريخ الخلفاء (١٧٧). (٢) في المصادر السابقة: فجعتني. (٣) في تاريخ الخلفاء: والتأنيب. ولبَّب الرجل: جعل ثيابه في عنقه في الخصومة ثم قبضه وجره. اللسان (لبب). (٤) المحروب: حُرِبَ ماله أي سُلِبَهُ فهو محروب وحريب. اللسان (حرب). (٥) في أ وتاريخ الخلفاء: الضراء، وفي تاريخ دمشق السرور. (٦) في أ، ط: سغوب، وما هنا عن مصادره، ولم يرد البيت في أسد الغابة. (٧) الأبيات في تاريخ الطبري (٤/ ٢١٩) وتاريخ دمشق -مجلد عمر- (٤١٢) وليست الأبيات في أ، ووضع في ط بين معقوفين، وفي الهامش: زيادة عن المصرية. (٨) في تاريخ دمشق: تبكيك نساء الجن؛ وعلى هذه الرواية فالبيت مخروم كما أشارت إلى ذلك المحققة في الهامش. (٩) في تاريخ دمشق: ثياب السود. (١٠) في تاريخه (٤/ ١٩٠ - ٢٤١). (١١) لابن الجوزي كتاب منفرد في سيرة عمر ﵁ سماه "مناقب عمر بن الخطاب". (١٢) تاريخ الإسلام (٢/ ٥٠ - ٦٥) طبعة القدسي. (١٣) في تاريخه (٤/ ٢٤١).