ـ[أعطاني أخي قرضا ١٠٠٠ ريال ثم احتاج هو إلى مال فأعطيته أنا ٤٥٠ دولارا أمريكيا وعند السداد قال لي أخي أخصم ما يعادل ١٠٠٠ ريال من الدولارات وأعطيك الباقي بالدولارات في حسابك في البنك فما الحكم؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا مانع من خصم ما تطلب على أخيك ويدفع لك الباقي، فهذا من باب المقاصة، وهي جائزة بشروطها وربما تجب، وقد عرفها الفقهاء بأنها: إسقاط ما لك من دين على غريمك في نظير ما له عليك بشروطه، وهي جائزة في ديني العين مطلقاً، ولو كان من عملتين مختلفتين كالدولار وريال.