ـ[ما رأيكم في من أقرض شخصا مبلغ ١٠٠ دولار ثم سامحه فيها ثم بعد فترة عاد وطالبه بها ... هل يردها له أم أنها أصبحت ساقطة عن ذمته لأنه سامحه بها مسبقا ... ?]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالدين يسقط بالإبراء (المسامحة) كما يسقط بالأداء، فمن أبرأ شخصا من دينه فقد برئت ذمة المدين، ولا يحل للدائن المطالبة بالدين بعد ذلك. وراجع لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: ٢٠٦٢٥.