ـ[أعمل صيدليا وأقوم بفتح صيدلية وأحتاج إلى أدوية ولا أجد ثمنها. ما حكم أخذ قرض من بنك فيصل الإسلامي بمبلغ ١٠٠ ألف جنيه بحيث يقوم البنك بتسديده لإحدى شركات الأدوية وأسحب أنا أدوية بقيمة هذا المبلغ من شركة الأدوية هذه ثم يتم السداد لبنك فيصل الإسلامي شهريا وفي النهاية يكون قد تم دفع مبلغ ١٠٨ ألف جنيه فما الحكم؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كنت تأخذ القرض من البنك وتقوم بسداده بفائدة فهذا عين الربا المحرم، ولا يجوز الاقتراض بالربا إلا في حالة الضرورة، وما وصفته من حالك لا يبلغ حد الضرورة المبيحة للاقتراض بالربا، أما إذا كان ذلك يتم عن طريقة المرابحة للآمر بالشراء، وصورة ذلك أن تتقدم بطلب شراء هذه الأدوية للبنك ويشترط أن لا يكون الوعد بالشراء ملزما ثم يقوم ببيع هذه الأدوية لك بالتقسيط مع زيادة الثمن مع عدم وجود فوائد ربوية أو غرامات تأخير عند التأخر في السداد فهذا التعامل جائز شرعا وهو من البيع الذي أحله الله تعالى لعباده.
وننبهك إلى أن جواز التعامل مع البنوك الإسلامية مشروط بأن تتم تعاملاتها بالضوابط الشرعية.
ولمزيد من الفائدة يمكنك الفتاوى التالية أرقامها: ٣٨٨١١، ٧٢٠٠٤، ٨٠٠٤٣، ١١٠١١٣، ١١٠٧٧٩.