للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[الاقتراض من البنك]

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم الاقتراض من البنك مع آية تؤكد ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالاقتراض من البنك يختلف حكمه باختلاف طبيعة القرض، فإن كان البنك يقرض قرضا حسنا بدون أي فائدة ربوية -كما هو الحال في البنوك الإسلامية- فلا بأس بأخذ القرض منه.

وأما إذا كان يقرض بفائدة -كما هو الحال في البنوك الربوية- فلا يجوز، والأصل في ذلك قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ* فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ {البقرة:٢٧٩} ، وراجعي الفتوى رقم: ٢٤٣٥٧، والفتوى رقم: ٣٩٥٥٥، والفتوى رقم: ٦١١٧٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ ربيع الثاني ١٤٢٧

<<  <  ج: ص:  >  >>