الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالاقتراض من البنك يختلف حكمه باختلاف طبيعة القرض، فإن كان البنك يقرض قرضا حسنا بدون أي فائدة ربوية -كما هو الحال في البنوك الإسلامية- فلا بأس بأخذ القرض منه.
وأما إذا كان يقرض بفائدة -كما هو الحال في البنوك الربوية- فلا يجوز، والأصل في ذلك قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ* فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ {البقرة:٢٧٩} ، وراجعي الفتوى رقم: ٢٤٣٥٧، والفتوى رقم: ٣٩٥٥٥، والفتوى رقم: ٦١١٧٦.