(١). راجع ج ٣ ص ٣٣٢. (٢). راجع ج ١ ص ١٢٧. (٣). أي ارفقوا بها ولا تبالغوا في الجهد. (٤). هو خالد بن الوليد، بعثه النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَنِي جذيمة داعيا إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعل خالد يقتل منهم ويأسر. فنقم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على خالد استعجاله في شأنهم وترك التثبت في أمرهم. راجع كتاب المغازي في صحيح البخاري. [ ..... ]