الحادي والعشرونَ: الخروجُ للمشروطِ، ولكلِّ (٣) شُغلٍ دِينِي أو دُنيوَي.
في قوله:"إلَّا لشغلٍ (٤) لا النَّظَارَةَ والتنزهَ".
وحيثُ زالَ ما ذُكرَ عادَ للبِناءِ على الفَورِ (٥) في هذه الأمورِ كلِّها، ويَقضِي ما فاتَ غيرَ قضاءِ (٦) أوقاتِ الحاجةِ، وغيرَ الزمانِ المصروفِ إلى المُستثنَى في حالةِ تَعيينِ المُدةِ.
ولا يجبُ تجديدُ النيةِ في ذلك كلِّه عندَ العَوْدِ إلى الاعتكافِ، واللَّهُ أعلمُ.
* * *
(١) / ١٥ - ب] في (ب): "أو التحمل"، وقد وقع اختلاف في ترتيب هذه المسائل بين النسخ (أ، ب، ل، ز). (٢) "الموفى": سقط من (ل). (٣) في (ل): "وكل". (٤) في (ل): "إلا الشغل". (٥) في (ل): "عاد على الفور للبناء". (٦) "قضاء": سقط من (ب، ز)، وفي (أ): "غير أوقات قضاء الحاجة".