[باب صلاة المريض والغريق والمعذور]
ويُصلِّي المريضُ كيفَ أَمكنَه قائمًا، ومُنحنيًا، وقاعدًا (١)، ومُضَّطجِعًا، ومُومِئًا، وأجرُه كالقائمِ ولا إعادةَ (٢).
وأمَّا النوافلُ: فله القعودُ مع القدرةِ على القيامِ، وكذا له الاضطجاعُ، لا الإيماءُ (٣)، وأجرُ القاعدِ (٤) على النصفِ مِن القائمِ فِي حَقِّ الأَمَة.
ويُصلِّي الغريقُ كيفما أمكنَهُ مُومِئًا وغيرَهُ، فإذَا صلَّى مُومئًا أعادَ.
وكذلك (٥) المربوطُ على الخشبةِ، والمحبوسُ فِي موضعٍ نَجِسٍ؛ لندورِ هذا العذرِ.
وذكَرَ المَحامِلِيُّ هنا المعذورَ الذي زالَ عذرُه آخرَ الوقتِ، وقد سبقَ حُكْمُه.
* * *
(١) في (ظ): "وقاعدًا ومنحنيًا".(٢) الأم ١/ ٩٩، التنبيه ٤٠، الروضة ١/ ٢٣٧.(٣) في (ظ): "إيماء".(٤) في (أ، ظ، ز): "القادر" وفي هامش (ظ): "لعله القاعد".(٥) في (أ، ل): "وكذا".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute