التاءِ. قال أحمدُ: قال أبو عُبيدٍ: لا أَعْلَمُها إلا مهموزةً (١).
حدَّثنا الحسنُ بنُ محمدٍ، قال: ثنا عبدُ الوهَّابِ، عن أبانٍ العَطَّارِ، عن عاصمٍ، عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَميُّ:(هِئْتُ لك). أي: تهَيَّأتُ لكَ.
قال: ثنا عبدُ الوهَّابِ، عن سعيدٍ، عن قتادةَ، عن عكرمةَ مثلَه (٢).
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، قال: كان عكرمةُ يقولُ: تهَيأْتُ لك.
حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ، قال:(هِئْتُ لك). قال عكرمةُ: تهَيَّأتُ لك.
حدَّثني المُثَنَّى، قال: ثنا الحجاجُ، قال: ثنا حمادٌ، عن عاصمِ بن بَهْدَلةَ، قال: كان أبو وائلٍ يقولُ: (هِئْتُ لك). أي: تَهَيَّأْتُ لك. وكان أبو عمرِو بنُ العَلاءِ والكِسائيُّ يُنكِران هذه القراءةَ (٣).
حُدِّثْتُ عن عليّ بن المغيرةِ، قال: قال أبو عُبيدةَ مَعْمَرُ بنُ المثنَّى: شَهِدْتُ أبا عمرٍو، وسأَله أبو أحمدَ، أو أحمدُ، وكان عالمًا (٤) بالقرآنِ، عن قولِ من قال:(هِئتُ لكَ). بكسرِ الهاءِ وهمزِ الياءِ، فقال أبو عمرٍو: نَبْسِيٌّ (٥) - أي: باطلٌ -
(١) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٢ إلى المصنف وأبي عبيد وابن أبي حاتم، وهو في تفسير ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٢١ (١١٤٦٦) من طريق الضحاك عن ابن عباس. (٢) ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره ٧/ ٢١٢١ عقب حديث (١١٤٦٦) معلقا. (٣) ذكره ابن كثير في تفسيره ٤/ ٣٠٧ بالشطر الأخير. (٤) بعده في مجاز القرآن: "وكان لأَلاءً ثم كبر فقعد في بيته فكان يؤخذ عنه القرءان ويكون مع القضاة فسأله". (٥) في م، ت ٢، ف: "ينسى"، وفى ت ١: "بييسى"، وغير منقوطة في ص، س، والمثبت كما في مجاز القرآن.