حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابنِ جُريجٍ، قال: قال مجاهدٌ: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ﴾. قال: إلى يوسُفَ.
وقال آخرون: معنى ذلك: وأوْحَيْنا إلى يوسُفَ بما إخوتُه صانعون به، وإخوتُه لا يَشْعُرون بإعلامِ اللهِ إِيَّاه بذلك.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ بما أطْلَع اللهُ عليه يوسُفَ مِن أمرِهم، وهو في البئرِ (١).
حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا (٢)﴾. قال: أَوْحَى اللهُ إلى يوسُفَ، وهو في الجبِّ أن يُنَبِّئَهم بما صنَعوا به ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ بذلك الوحيِ (٣).
حدَّثني المُثَنَّى، قال: ثنا سُويدٌ، قال: أخْبرَنا ابنُ المباركِ، عن معمرٍ، عن قتادةَ بنحوِه، إلا أنه قال: أن سيُنبِّئُهم (٤).
وقال آخرون: بل معنى ذلك: أن يوسُفَ سيُنبِّئُهم بصَنيعِهم به، وهم لا
(١) أخرجه ابن أبي حاتم فى تفسيره ٧/ ٢١٠٩ (١١٣٧٩) من طريق سعيد به. (٢) بعده في م: "وهم لا يشعرون". (٣) أخرجه المصنف فى تاريخه ١/ ٣٣٢، وأخرجه عبد الرزاق فى تفسيره ١/ ٣١٨ عن معمر به. (٤) في ت ١، ت ٢: "ستنبئهم". والأثر أخرجه المصنف في تاريخه ١/ ٣٣٣، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٩ إلى ابن المنذر وأبي الشيخ.