٤٤٢٢٩ - عن عطاء -من طريق سفيان، عمَّن ذكره- {ولا تجهرْ بصلاتِكَ ولا تُخافت بِها}، قال: نزلت في الدعاء (١). (ز)
٤٤٢٣٠ - عن أبي عِياضٍ (٢)، قال: كان النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى عند البيت جهر بقراءته، فكان المشركون يُؤذونه؛ فنزلت:{ولا تجهر بصلاتك} الآية (٣). (٩/ ٤٦٤)
٤٤٢٣١ - عن أبي عياض -من طريق إبراهيم الهجري- {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها}، قال: نزلت في الدعاء (٤). (ز)
٤٤٢٣٢ - عن عثمان، عن زيد بن أسلم: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع أبا بكر وهو يصلي من الليل وهو يخفي صوته، وسمع عمر وهو يجهر صوته، وسمع بلالًا وهو يقرأ من هذه السورة ومن هذه، فقال لأبي بكر:«لِمَ تخفي صوتك؟». قال: إن الذي أناجي ليس ببعيد. فقال:«صدقت». وقال لعمر:«لم تجهر صوتك؟». قال: أرضي الرحمن، وأُرغِم الشيطان، وأُوقِظ الوَسْنان. قال:«صدقت». وقال لبلال:«لِم تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة؟». فقال: أخلط طيبًا بطيب. قال:«صدقت». قال: فأمر أبا بكر أن يرفع من صوته، وأمر عمر أن يخفض من صوته، وأمر بلالًا إذا أخذ في سورة أن يفرغ منها. وأنزل الله:{ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا}(٥). (ز)
٤٤٢٣٣ - عن الربيع بن أنس، قال: كان أبو بكر إذا صلّى من الليل خفَض صوتَه جدًّا، وكان عمرُ إذا صلّى من الليل رفع صوتَه جدًّا، فقال عمرُ: يا أبا بكر، لو رفعتَ من صوتِك شيئًا. وقال أبو بكرٍ: يا عمرُ، لو خفَضتَ من صوتك شيئًا. فأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبراه بأمرهما؛ فأنزل اللهُ:{ولا تجهرْ بصلاتِكَ ولا تُخافت بِها} الآية. فأرسل النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إليهما، فقال:«يا أبا بكرٍ، ارفع من صوتك شيئًا». وقال لعمرَ:«اخفض من صوتك شيئًا»(٦). (٩/ ٤٦٦)
(١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٢٧. (٢) ذكر محققو الدر أنه في بعض النسخ: «ابن عباس». (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٤٠ - ٤٤١. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٢٧. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٦٩ مرسلًا. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.