٤٤٢٢٣ - عن عبد الله بن شداد بن الهاد -من طريق عياش العامري- قال: كان أعرابٌ من بني تميم إذا سلَّم النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قالوا: اللهم، ارزقْنا إبلًا وولدًا. فنزلت:{ولا تجهَرْ بصلاتِكَ}(١). (٩/ ٤٦٨)
٤٤٢٢٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يرفع صوته بـ «بسم الله الرحمن الرحيم»، وكان مُسيلمة قد تَسمّى: الرحمن، فكان المشركون إذا سمعوا ذلك من النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: قد ذكر مُسيلمة إله اليمامة. ثم عارضوه بالمُكاء والتَّصدية والصَّفير؛ فأنزل الله:{ولا تجهرْ بصلاتك} الآية (٢). (٩/ ٤٦٥)
٤٤٢٢٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجهر بقراءة القرآن في المسجد الحرام، فقالت قريش: لا تجهر بالقراءة فتؤذي آلهتنا، فنهجو ربك. فأنزل الله:{ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} الآية (٣). (ز)
٤٤٢٢٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في هذه الآية:{ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها}، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع صوته أعجب ذلك أصحابه، وإذا سمع ذلك المشركون سبوه؛ فنزلت هذه الآية (٤). (ز)
٤٤٢٢٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: نزلت في الدعاء والمسألة (٥). (ز)
٤٤٢٢٨ - عن محمد بن سيرين -من طريق سلمة بن علقمة- قال: نُبئِّتُ: أنّ أبا بكرٍ كان إذا قرأ خفَض، وكان عمرُ إذا قرأ جهر، فقيل لأبي بكرٍ: لم تصنعُ هذا؟ قال: أنا أناجي ربِّي وقد عَلِم حاجتي. وقيل لعمرَ: لم تصنعُ هذا؟ قال: أطرُدُ الشيطانَ، وأُوقِظُ الوسْنانَ. فلما نزَلت:{ولا تَجهَرْ بِصَلاتكَ ولا تُخافتْ بِها} قيل لأبي بكر: ارفع شيئًا. وقيل لعمرَ: اخفضْ شيئًا (٦). (٩/ ٤٦٥)
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٤١، وابن جرير ١٥/ ١٢٨ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٤١ مرسلًا، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول (ت: إسماعيل إبراهيم عوض) ٢/ ١١٨٣ مرسلًا بنحوه. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٣١ مرسلًا. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٣٢ مرسلًا. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٢٧. (٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٣٢، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٦١٢)، من طريق أشعث. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.