الهذيل- في قوله:{وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا}، قال: يشهده حرس الليل، وحرس النهار من الملائكة في صلاة الفجر (١). (ز)
٤٣٧٦٨ - عن إبراهيم النخعي -من طريق الأعمش- في قوله:{وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا}، قال: كانوا يقولون: تجتمع ملائكةُ الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر، فتشهد فيها جميعًا، ثم يصعد هؤلاء، ويُقيم هؤلاء (٢). (ز)
٤٣٧٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {إن قرآن الفجر كان مشهودا}، قال: تجتمع في صلاة الفجر ملائكة الليل وملائكة النهار (٣). (ز)
٤٣٧٧٠ - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- وقوله:{كان مشهودا}: تجتمع فيه ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر، ثم يصعدون، فيقولون: نقص فلان من صلاته الربع، ونقص فلان الشطر. ويقولون: زاد فلان كذا وكذا (٤). (ز)
٤٣٧٧١ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جريج- في قوله:{إنَّ قرآن الفَجرِ كان مَشهُودًا}، قال: يشهدُه الملائكةُ والخير (٥). (٩/ ٤١٥)
٤٣٧٧٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {إنَّ قرآن الفَجرِ كان مَشهُودًا}، قال: تشهدُه ملائكةُ الليلِ، وملائكةُ النهارِ (٦). (٩/ ٤١٦)
٤٣٧٧٣ - قال مقاتل بن سليمان:{إن قرآن الفجر كان مشهودًا}، تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، جمع صلاة الخمس في هذه الآية كلها (٧). (ز)
٤٣٧٧٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {إن قرآن الفجر كان مشهودا}، قال: مشهودًا من الملائكة -فيما يذكرون-. قال: وكان علي بن أبي طالب وأبي بن كعب يقولان: الصلاة الوسطى التي حضَّ الله عليها: صلاة الصبح. قال: وذلك أن صلاة الظهر وصلاة العصر: صلاتا النهار، والمغرب والعشاء: صلاتا الليل، وهي بينها، وهي صلاة نوم، ما نعلم صلاة يغفل عنها مثلها (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٥، وأخرج يحيى بن سلام ١/ ١٥٥ نحوه من طريق عقبة بن عبد الغافر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٦. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩٣. (٥) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/ ٥٧٢ (٢١٧٩). وعزاه السيوطي إليه وإلى ابن أبي حاتم، وفيه: «والجنُّ» بدل «والخير». وينظر أيضًا: المصنف ٣/ ٦٠ (٤٧٩٤)، ١/ ٥٧٣ (٢١٨٠). (٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٨٤. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٦. (٨) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٦.