٤٣١٩٩ - عن ابن شَوذبٍ، قال: جلس الحسن مع أصحابه على مائدة، فقال بعضهم: هذه المائدة تسبح الآن. فقال الحسن البصري: كلا، إنما ذاك كل شيء على أصله (١). (٩/ ٣٥٨)
٤٣٢٠٠ - عن الحسن البصري، قال: هذه الآية في التوراة كقَدْر ألف آية: {وإن من شيء إلا يسبح بحمده}. قال: في التوراة: تُسبِّح له الجبال، وتُسبِّح له الشجر، ويُسبِّح له كذا، ويُسبِّح له كذا (٢). (٩/ ٣٦٠)
٤٣٢٠١ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد- قال: التراب يُسبح، فإذا بُني به الحائط سبَّح (٣). (٩/ ٣٦٢)
٤٣٢٠٢ - عن الحسن البصري -من طريق مسعر، عن زياد مولى مصعب- قال: لولا ما غُمِّي عليكم من تسبيح ما معكم في البيوت ما تَقارَرْتُم (٤)(٥). (٩/ ٣٦٣)
٤٣٢٠٣ - كان الحسن البصري، يقول: إن الجبل يسبح، فإذا قطع منه شيء لم يُسَبِّح المقطوع، ويسبح الأصل، وكذلك الشجرة ما قطع منها لم يسبح، وتسبح هي (٦). (ز)
٤٣٢٠٤ - عن أبي صالح باذام -من طريق الأعمش- قال: صَرِيرُ الباب تسبيحه (٧). (٩/ ٣٥٥)
٤٣٢٠٥ - عن أبي حمزة الثُّمالي، قال: قال محمد بن علي بن الحسين، وسمع عصافير يَصِحنَ، فقال: تدري ما يقُلنَ؟ قلت: لا. قال: يسبحن ربَّهن - عز وجل -، ويسألن قوتَ يومِهِنَّ (٨). (٩/ ٣٦٥)
٤٣٢٠٦ - عن أبي قَبِيل [المعافري]، قال: الزرع يسبِّح، وثوابه للذي زَرَع (٩). (٩/ ٣٥٥)
٤٣٢٠٧ - عن مِسعَر بن كِدام، قال: لولا ما غمَّ الله عليكم مِن تسبيح خلقه ما تقاررتم (١٠). (٩/ ٣٦٣)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه أبو الشيخ (١٢٠٩). (٤) فلان ما يَتَقارُّ في مكانه، أي: ما يستقر. لسان العرب (قرر). (٥) أخرجه أبو الشيخ (١٢١٨). (٦) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٣٨. (٧) أخرجه أبو الشيخ (١٢٢٠)، والخطيب ٨/ ٣٧ - ٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٨) أخرجه أبو الشيخ (١٢٣٠)، وأبو نعيم في الحلية ٣/ ١٤٠، ١٨٧. (٩) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (١٠) أخرجه أبو الشيخ (١٢١٩) عن مسعر، عن زياد مولى مصعب، عن الحسن البصري قال: لولا ما غمي عليكم من تسبيح ما معكم في البيوت ما تقاررتم.