الأثر جاء أنها تتوضأ لوقت كل صلاة (١)، فهذه قد توضأت قبل الوقت (٢).
(١) أما الأثر/ فهو ما أخرجه البخاري في صحيحه برقم (٢٢٨) ومسلم برقم (٣٣٣) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟ فقال رسول الله ﷺ: «لا، إنما ذلك عرق وليس بحيض، فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي» - قال: وقال أبي: - «ثم توضئي لكل صلاة، حتى يجيء ذلك الوقت» واللفظ للبخاري. (٢) انظر: الأصل (١/ ٢٩٧)، البناية شرح الهداية (١/ ٦٨٢).