واستحب مالك أن يقف راكبًا، كما فعله النبي ﷺ، ولأنه أعون على الدعاء.
وأَحَبُّ إليَّ أن يدعو الماشي قائمًا (١).
ولا يزال مستقبل القبلة بالخشوع، والتواضع، وكثرة الدعاء، والتهليل، والتكبير، والصلاة على النبي ﷺ، والاستغفار إلى غروب الشمس.
• ص:(ليس لموضع من عرفة فضيلة على غيره، والاختيار الوقوف مع الناس، ويكره الوقوف على [جبال] (٢) عرفة).
• ت: لقوله ﷺ: «عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عُرَنة»(٣)، ولم يفضّل موضعاً على موضع.
قال مالك: لا يقف أحدٌ في منزله، ولكن يلحق بالناس، فيقف حيث وقف النبي ﷺ[والناسُ](٤) معه (٥).
قال اللخمي: المستحب أن ينزل الناس من عرفة بنمرة؛ لقول جابر: «أمر النبي ﷺ[بقبة من](٦) شَعرٍ فضُرِبت بنمرة، فنزل بها»، أخرجه مسلم (٧).
[وقال أشهب: كلما قرب الرجل من الإمام](٨) بعرفة والمشعر
(١) هذا قول مالك في «النوادر» (٢/ ٣٩٣). (٢) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت من «التفريع» (١/ ٣٤١). (٣) سبق تخريجه، انظر: (٤/ ١٦٣). (٤) ما بين المعقوفتين مستدرك من «التذكرة» (٥/ ١٥٤)، والسياق يقتضيه. (٥) انظر: «المختصر الكبير» (ص ١٦٢). (٦) خرم في الأصل قدر بكلمتين، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ١٥٤). (٧) سبق تخريجه، انظر: (٤/ ١٦٣). (٨) محو وخرم في الأصل قدره ست كلمات، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ١٥٤).