- وأن يُكثرَ مِن تلاوةِ (٢) القرآنِ والأذكارِ والصدقةِ وأفعالِ الخيرِ، فلها مَزيَّةٌ في شهرِ رمضانَ لا سيَّما في العَشرِ الأواخرِ منه.
- وأن يعجِّلَ الفِطرَ.
- وأن يُفطِرَ على رُطبٍ، فإن لمْ يجدْ فعلَى تمرٍ، فإن لَمْ يجدْ فعلَى ماءٍ.
- وأن يقولَ عند الفِطرِ: اللهُمَّ لكَ صمتُ، وعلى رزقِكَ أفطرتُ، فتقبَّلْ مِنِّي إنكَ أنتَ السميعُ العليمُ، ذَهبَ الظمأُ، وابْتَلَّتِ العُروقُ، وثَبَتَ الأجرُ إن شاءَ اللَّهُ تعالى (٣).
(١) في هامش (ز): السحور بالفتح ما يُتسحر به، وبالضم الفعل، قياسه على الوَضوء والوُضوء، أو يكون بالفتح الوقت كالصَّبوح والغَبوق، وهذا أجود. تم. (٢) في (ظا): "قراءة". (٣) روي هذا الدعاء في حديث ضعيف: رواه أبو داود في "سننه" في باب القول عند الإفطار برقم (٢٣٥٧) من طريق الحسين بن واقدٍ قال: حَدَّثَنَا مروان -يعني ابن سالمٍ =