٩١٨ - قوله:(موسراً [كان أو] (١) مُعْسِراً)، الُموسِرُ: صاحب اليَسار (٢). وقد أَيْسَر يَساراً، فهو مُوسرٌ.
والمُعْسِرُ: صاحب العُسْرة. قال الله عز وجل:{وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ}(٣) سُمِّي مُعْسِراً، لعُسْرِ ما هو فيه من الأمر. قال الله عز وجل: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} (٤).
٩١٩ - (وإذا أحْرَمَتْ المرأةُ لواجبٍ)، أي: من الحَجِّ والعمرة (٥)، وقد روى:"بواجبٍ".
٩٢٠ - قوله:(فَعَطِبَ دون مَحِلِّه)، عَطِبَ الحَيوانُ ونَحْوُهُ: إِذا تَلِف بآفَةٍ، إِمَّا في نفسه، أوْ في بعْض أعْضَائِه بما يَمْنَغه من الحركة كالكَسْرِ ونَحْوَ ذلك.
و(دون مَحِلِّه)، بفتح "الميم" وكسر "الحاء" المهملة: أي المكان الذي يحصل فيه الحِل. قال الله عز وجل:{ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ}(٦).
٩٢١ - قَوله:(إلَاّ مَنْ أصَابَهُ أذىً من رَأْسِه)، كالقَمْل ونَحوه من وَجَعٍ
= والهدْرُ: التصويت. وحكى في المطلع: ص ١٨٢ عن بعضهم: "هَدَر: غَرَّدَ ورجَّع صوتَه كأَنَّه يَسْجِع". (١) زيادة من المختصر: ص ٨٠. (٢) قال في "المصباح: ٢/ ٣٥٧ ": "اليسار - بالفتح لا غير -: الغنى والثروة". (٣) سورة البقرة: ٢٨٠. (٤) سورة الشرح: ٥، ٦. (٥) المقصود: حجة الإسلام وعمرته، أو المنذرور منهما. (المغني ٣/ ٥٥٤). (٦) سورة الحج: ٣٣.