الصَيْدُ في الأصل: مصدر صَادَ يَصِيدُ صَيْدًا، فهو صائِدٌ، ثم أُطْلِقَ الصَيْد على الَمصِيد، تَسميةٌ للمَفْعُول باسم الَمصْدَر، لقوله تعالى:{لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ}. (١)
والصَّيْدُ: ما كان مُمتَنِعًا حلالاً، لا مالك لَهُ. (٢)
١٥٨٤ - قوله:(البَازِي)، طائرٌ معروفٌ، وفيه ثلاث لغات:
(١) سورة المائدة: ٩٥. (٢) وفي (المغرب: ١/ ٤٨٨): "الصيد: هو كُلُّ ممتنع متوحّش طَبْعًا لا يمكن أخذه إلا بحيلة" ولا بخفى ما عليه من اعتراض. تأمل ذلك. (٣) وقيل: قطع الأوداج، وهي جمع الوَدَج: وهو عرقٌ في العُنُق، وهما وَدَجَان. أما الحلقوم: فهو الحَلْق، وهو منفذ النَفَسِ من البطن. انظر: (المغرب: ١/ ٣٠٣، أنيس الفقهاء: ص ٢٧٧).