الصّيام والصَّومُ، مصدر: صامَ يَصوم صوْماً وصيَاماً. وهو في اللغة.
عبارة عن الإمساك (١)، ومنه قوله تعالى:{فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا}(٢)، ويقال صامت الخيل، إذا أمسكت عن السير، وصامت الريح، إذا أمسكت عن الهُبوب. قال أبو عبد الله (٣): " [يقال](٤) لكل ممسك [عن الشيء](٥) من طعام أو كلَام [أوْ عن أعراض الناس وعيبهم](٦) أو عن سيرٍ (٧) فهو صائم"(٨).
(١) انظر: (الصحاح: ٥/ ١٩٧٠ مادة صوم، المطلع: ص ١٤٥، الزاهر: ص ١٦٧، الحلية لابن فارس: ص ١٠٧، المغرب: ١/ ٤٨٧). (٢) سورة مريم: ٢٦. (٣) الصواب: أبو عبيدة كما في: (المطلع: ص ١٤٥، واللسان: ١٢/ ٣٥١، مادة صوم). (٤) و (٥) و (٦) زيادات من مجاز القرآن. (٧) ليست في المجاز. (٨) انظر: (مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦). (٩) هو النابغة الذبياني، كما في (مجاز القرآن: ٢/ ٦، والصحاح: ٥/ ١٩٧٠، مادة صوم) ولم أعثر عليه في ديوانه.