الفَيْءُ في الأَصْل، مصدر فاءَ يَفِيءُ فَيْئَةً وفُيُوءًا:(٢) إِذا رَجَع، ((٣) قال الله عز وجل: {فَإِنْ فَاءُوا}: (٤) أي رَجَعُوا، وقال:{حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ}، (٥) هذا معناه اللُّغَوِي.
وفي الاصطلاح: قال الشيخ: "هو ما أُخِذ من مَال مُشْرِكٍ بحالٍ، ولم نوجِف عليه بخَيْلٍ ولا رِكَاب". (٦)
وأصل الغَنِيمةَ: الربحُ والفَضْل، (٧) وفي حديث عبد الله بن جبير: (٨)
(١) كذا في "المختصر: ص ١٣١"، وفي "المغني: ٧/ ٢٩٧ ": "باب: قسمة الفيء والغنيمة والصدقة". (٢) يقال: فاء يفيء فَيْئاً وإفَاءةٌ، والجَمْع كذلك: أَفْيَاءٌ. (الصحاح: ١/ ٦٣ - ٦٤، مادة فيا). (٣) ومنه سُمِّي الظل فَيْئاً لرجوعه من جانب إلى جانب. قال ابن السكيت: الظِلُّ: ما نَسَخَتْه الشمس، والفَيْءُ: ما نَسخ الشمس. (الصحاح: ١/ ٦٤ مادة فيأ). (٤) سورة البقرة: ٢٢٦. (٥) سورة الحجرات: ٩. (٦) انظر: (المختصر للخرقي: ص ١٣١)، وهو كالجزية، والخراج، والعشر، وما تركوه فزعاً وخمس خمس الغنيمة، ومال مَنْ مات لا وارث له فيصرف في المصالح، ونصف عشر تجارات أهل الذمة وغيرها. انظر: (المقنع: ١/ ٥١٤، المغني: ٧/ ٢٩٧). (٧) انظر: (الزاهر: ص ٢٨٠، المطلع: ص ٢١٦، لغات التنبيه: ص ١٣٦). (٨) في الأصل: عبد الله بن عباس، ولم أقف على الحديث بهذا اللفظ له، والله أعلم. =