وسُمِّيت بذلك، لاشْتِمَالها على الدعاء. واشْتِقَاقُها.
قيل: منْ الصَلَوَيْن، عِرْقَان من جَانِب الذَنب (٤).
وقيل: عَظْمَان يَنْحَنِيَانِ في الرُّكُوع والسُّجُود (٥).
وقال ابن سِيَدة:"الصَّلَا: وسطُ الظَّهْر من الإنسان، ومنْ كلِّ ذي أَرْبع".
(١) سورة التوبة: ١٠٣. (٢) وقال بعض الناس: "أَصْلُ الصلاة من الصَّلَاء، قالوا: ومعنى صلَّى الرَّجل، أي أَنَّه أزال عن نفسه بهذه العبادة الصَّلَاء. الذي هو نارُ الله المَوْقدة" (المفردات للراغب: ص ٢٨٥). وقيل: أصلها التعظيم. قاله ابن الأثير في (النهاية: ٢/ ٥٠). (٣) هذا تعريف صاحب (المطلع: ص ٤٦). وقال في المبدع: ١/ ٢٩٨: "هي عبارة عن أقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم" وهو تعريف المصنف في كتابه "مغني ذوي الأفهام: ص ٤٨". (٤) وهذا قول عامة أهل اللغة، قاله الأزهري في (تهذيب اللغة: ١٢/ ٢٣٧ مادة صلو) والنووي في (تهذيب الأسماء واللغات: ١ ق ٢/ ١٧٩). (٥) قاله المطرزي في (المغرب: ١/ ٤٧٩).