قال الجوهري:"البقَرُ: اسمُ جِنْسٍ، والبقرةُ: تقع على الذكر والأنثى، وإِنَّما دخَلَتْهُ "الهاء" على أَنَّه واحدٌ من جِنْسٍ، والجمع: البقَراتُ. والبَاقِرُ: جماعة البقَر مع رُعَائِها، والبيقُور: البَقر (١)، وأهل اليمن يسمون البقرُ بَاقُورَةٌ"(٢).
وقلتُ: وكذلك طوائفٌ من أهل الشام، وربَّما أطْلَقُوا ذلك على جماعة البقر.
٦٥٥ - قوله:(تَبيغ أوْ تَبِيعَة)، قال الأزهري:"فالتَّبِيعُ الذي عفيه حَولٌ من أولادِ البَقر"(٣). قال الجوهري:"والأنثى تَبِيعةٌ"(٤)، وقال القاضي عياض:"هو الَمقْطُوع عن أُمِّه فهو يتْبَعُها"(٥).
٦٥٦ - قوله:(مُسِنَّةٌ)، قال الأزهري: "المُسِنَّة: التي صارت ثَنِيَّةً،
(١) كذا في الصحاح، وفي الأصل: والبقر. (٢) انظر: (الصحاح: ٢/ ٥٩٤ مادة بقر). (٣) انظر: (الزاهر: ص ١٤٠). (٤) انظر: (الصحاح: ٣/ ١١٩٠ مادة تبع). (٥) انظر: (المشارق: ١/ ١١٩) وفيه: "هو العجل الذي فطم عن أمه فهو يتبعها" وانظر معنى "التبيع" في: (حلية الفقهاء لابن فارس: ص ٩٩، الغرب: ١/ ١٠١، لغات التنبيه: ص ٣١، النظم المستعذب: ١/ ١٤٨، المغني: ٢/ ٤٦٨).