الجِزْيةُ: ما يُؤْخَذ من الكُفَّار على إِقَامَتِهم تحت أيْدِي المسلمين. (١) قال الله عز وجل: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}، (٢) وفي الحديث: "وَيضَعُ الجِزْية". (٣)
وأمَّا الجَزْيَة: فهي المرة من الإِجزاء، يقال: أجْزَأهُ جَزْيةً.
والجُزْيَةُ: الشيءُ الَمجْزِيُّ.
١٥٧٩ - قوله:(ثلَاثُ طبقات)، جمع طبَقةٌ: وهي الدرجَة والرُّتْبَة.
١٥٨٠ - قوله:(فانٍ)، الفَانِي: من قاربَ أن يُفْنَى: أي يَمُوت.
١٥٨١ - (ولا زَمِنٍ)، وهو مَن لَا يقْدِر على القيام كما تقدم. (٤)
(١) وسَمَّاها صاحب (المغني: ١٠/ ٥٦٧): "الوظيفة" قال: "وهي فَعلة من جَزَى يَجْزِي، إذا قَضَى ... تقول العرب: جَزَيْتُ ديني إِذا قضَيْته". (٢) سورة التوبة: ٢٩. (٣) أخرجه البخاري في البيع: ٤/ ٤١٤، باب قتل الخنزير، حديث (٢٢٢٢)، ومسلم في الإيمان: ١/ ١٣٥، باب نزول عيسى بن مريم حاكمًا بشريعة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، حديث (٢٤٢)، وأبو داود في الملاحم: ٤/ ١١٨، باب خروج الدجال، حديث (٤٣٢٤)، والترمذي في الفتن: ٤/ ٥٠٦، باب ما جاء في نزول عيسى بن مريم عليه السلام، حديث (٢٣٣٤)، وأحمد في المسند: ٢/ ٢٤٠ - ٢٧٢. (٤) انظر في ذلك ص: ٦٠٩.