والعِنَين: قال الشيخ في "المغني": "هو العاجزُ عن الجماع. (١) قال: وهو مأخوذٌ من عَنَّ: (٢) أي اعْتَرضَ، لأَنَّ ذكَرهُ - يَعِنُ، إِذا أراد إيلَاجَهُ: أي يَعْتَرِض. والعَنَنُ: الاعتراض.
وقال ابن مالك في "مثلثه": "العَنَّةُ: الَمرَّةُ من عُنَّ الرَّجُلُ، فهو معْنُونٌ: إِذا صار مجنوناً أوْ عِنِّيناً، والعَنَة أيضاً: الَمرةُ من عَنَ الفرَس: بمعنى أعنَّهُ: أي جعل لَهُ عِنَاناً، والكتابَ: كتَب عُنْوَانَه، والشَّيْءَ: عرَض، والرَّجُل: اعترض بالفُضُول. قال: والعِنَّةُ: الهَيْئَةُ من جميع ذلك. (٤) قال: والعُنَّة - بالفتح والضم -: الاعِتراضُ بالفضُول، وبالضم وحده: العجْز عن الجِماع، وخَيْمَةٌ أو حَظِيرَة تُتَّخَذُ من أغْصَانِ الشَّجَر". (٥)
(١) في المغني: الإيلاج. (٢) كذا في الأصل، وهي ساقطة من المغني. (٣) انظر: (المغني: ٧/ ٦٠٢ - ٦٠٣)، كما حكاه الأزهري عن أبي الهيثم عن المنذري. (الزاهر: ص ٣١٧). (٤) في المثلث: من الجميع. (٥) انظر: (إكمال الأعلام: ٢/ ٤٥٤).