ألا يا حمامي بَطْن نَعْمَان هِجْتُما ... عليَّ الهوى لمَّا تَغَنَيْتُمَا لِيا
وأبْكَيْتُماني وَسْطَ صَحْبِي ولم أكُن ... أُبالي دُمُوع العَيْن لو كنتُ خَالِيا
ولو التذكير، لقال: ألا يا حَمَامَتَيْ.
ويجاب عنه: بأنه أراد جِنْسَيْ حَمَام، ولم يُرِدْ طيرين الحمام، والجِنْسُ مُذَكَّرٌ. قال جماعة من أصحابنا:"والحمامُ: كُلُّ ما عَبَّ وهَدَر"(٣).
وقال الكسائى:"كل مُطَوَّقٍ حَمَام"(٤).
قال بعض أصحابنا:"هو يَشْرُب الماءَ عبّاً، كما تَعُبُّ الدَّواب"(٥) ويهْدُر بصوته".
(١) لم أقف عليه في ديوانه ولا في غيره. والله أعلم. (٢) انظر: (ديوا نه: ص ٢٩٦). (٣) انظر: (المقنع: ١/ ٤٣٣). (٤) حكاه عنه صاحب (المقنع: ١/ ٤٣٣). (٥) انظر: (الطلع: ص ١٨٢). قال الجوهري: "العَبُّ: شُرْب الماءِ من غير مَصٍّ ... والحمام يَشْرُب الماءَ عبّاً كما تَعُبّ الدَّواب" (الصحاح: ١/ ١٧٥ مادة عبب).