قال الجوهري:"والنعامة: [من](١) الطيْر يُذَكَّر ويؤَنَّث، والنعامُ: اسمُ جِنْسِ كحمامٍ (٢) وحمامةٍ"(٣). وقال الشَمَّاخ (٤): -
فمنْ يَسْع أو يَرْكَب جَنَاحَيْ نَعَامةٍ ... ليُدْرِك ما قَدَّمْتَ بالأمْسِ يُسْبَقُ (٥)
٩١٥ - قوله:(بدنَةٌ)، وهي الناقة، وُيسَمَّى الذكر أيضاً: بَدَنة، وجمعها: بُدْن قال الله عز وجل: {وَالْبُدْنَ}(٦).
٩١٦ - قوله:(أو حمامة)، الحَمامةُ: تطلق على الذكر والأنثى، وهي بفتح "الحاء" المهملة. قال تَوْبة (٧)، ورُبَّما نُسِب إِلى المجنون (٨).
(١) زيادة من الصحاح. (٢) في الصحاح: مثل حمام وحمامة. (٣) انظر: (الصحاح: ٥/ ٢٠٤٣ مادة نعم). (٤) هو الشماخ بن ضرار بن حرملة من بني ذبيان، الشاعر المشهور المخضرم، عاش الجاهلية والإسلام، وقيل: اسمه معقل بن ضرار، عاصر الخليفة عثمان بن عفان، توفي سنة ٣٠ هـ، وقيل: ٣٢ هـ. أخباره في: (المؤتلف والمختلف للآمدي: ص ١٣٨، كتاب الشماخ بن ضرار تأليف صلاح الدين الهادي، الشعر والشعراء: ١/ ٣١٥، طبقات فحول الشعراء لابن سلام: ١/ ١٣٢، الإصابة لابن حجر: ٣/ ٢١٠). (٥) انظر: (ديوان الشماخ: صر ٤٤٩، تحقيق: صلاح الدين الهادي). (٦) سورة الحج: ٣٦، وتتمتها: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ}. (٧) انظر: (الشعر والشعراء: ١/ ٤٤٦). (٨) انظر: (ديوانه: ص ١٤٨، تحقيق: عبد الستار أحمد فراج). وفيه: سقاك من الغُرِّ العذاب ...