٨١٣ - قوله:(مِنْ قرْن)، بسكون "الراء" بلا خِلَاف، وفي الحديث:"قَرْنَ الَمنَازِل"(١).
قال صاحب "المطالع": "هو مِيقَاتُ نَجْدٍ على يَوْم وليلة من مكة، ويقال له: قَرْن المنازل وقرن الثعالب. ورواه بعضهم بفتح "الراء" وهو غلط، إنما "قَرَن" - بفتح "الراء" -: قبيلة من اليمن"(٢).
قال صاحب "المطلع": "وقد غَلط غَيره من العُلماء ممن ذكره بفتح "الراء" (٣) وزعم أنَّ أُويْساً الْقَرْنيَّ (٤) منه، إنما هو من "قَرَن" - بفتح "الراء" -: بطن من مراد"(٥) وتقدم كلام ابن مالك عند القَرَن (٦).
٨١٤ - قوله:(وأهْلُ المشرق)، في أهْلِ: الوجهين، والَمشْرِق: معروف، وسُمِّي مَشْرِقًا: لأنَّ الشَّمْس تَشْرِق منه: أي تَطْلُع، قال الله عز وجل:{وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ}(٧).
(١) جزء من حديث أخرجه مسلم في الحج: ٢/ ٨٣٩، باب مواقيت الحج والعمرة، حديث (١٢). (٢) انطر: (المطالع: ١/ ٤٥٠ أ)، وكذلك: (تهذيب الأسماء واللغات: ٢/ ٢/ ١٠٩، والمشارق: ٢/ ١٩٢). (٣) ذكره الجوهري بفتح "الراء"، قال: "والقرن: موضع، وهو ميقات أهل نجد، ومنه أويس القرني. (الصحاح: ٦/ ٢١٨١ مادة قرن). (٤) هو أبو عمرو، أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرني المرادي اليماني، أحد الفقهاء من التابعين القدوة الزاهد، أدرك حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره توفي ٣٧ هـ. أخباره في: (سير أعلام النبلاء: ٤/ ١٩، طبقات ابن سعد: ٦/ ١٦١، الجرح والتعديل: ١/ ٣٢٦، الحلية: ٢/ ٧٩، أسد الغابة: ١/ ١٥١، تهذيب ابن عساكر: ٣/ ١٥٧). (٥) انظر: (المطلع: ص ١٦٦). (٦) انظر في ذلك: ص ٣٠٣. (٧) سورة البقرة: ١١٥.